اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

273

موسوعة طبقات الفقهاء

أحد الاعلام ، وهو ابن مليكة أُخت الأسود بن يزيد . روى عن : خاله ، ومسروق ، وعلقمة بن قيس ، والربيع بن خُثَيم ، وسُوَيْد بن غفلة ، وخلقٍ سواهم ، ودخل على عائشة وهو صبي ، ولم يثبت له منها سماع فيما قيل . روى عنه : الحكم بن عُتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وأبان بن تغلب ، وزُبيد اليامي ، وآخرون . وكان مفتي أهل الكوفة في زمانه ، فقيهاً ، قليل التكلَّف ، وكان مختفياً من الحجاج ، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً فيما قيل . روى أبو نعيم بسنده عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد فيتذاكرون الحديث ، فإذا جاءتهم فتيا ليس عندهم منها شيء رموا بأبصارهم إلى إبراهيم النخعي . وروى أيضاً بسنده عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سمعت سعيد بن جبير يُسأل ، فقال : تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي ؟ ! وعن الأعمش قال : ما رأيت إبراهيم يقول برأيه في شيء قطَّ . عُدّ من أصحاب أمير المؤمنين « 1 » ومن أصحاب الإمام علي بن الحسين ( السجاد ) . وعدّه ابن قتيبة في المعارف من الشيعة . وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل ، وهو مذهب الإمامية . وكان يلعن الحجاج ، ويقول : كفى بالرجل عمى أن يعمى عن أمر الحجاج .

--> « 1 » إنّ عدّ الشيخ الطوسي إيّاه من أصحاب أمير المؤمنين من سهو القلم كما يظهر ، لَانّ وفاة إبراهيم سنة 96 وعاش 46 أو 58 سنة على أبعد الأقوال ، فتكون ولادته في أواخر حياة الامام أو بعد استشهاده - عليه السّلام - .